موهوب بن أحمد الجواليقي

236

شرح أدب الكاتب

هذا البيت ناقص وهكذا ويروى وهو من الضرب الرابع من المتقارب وقد سقط من صدره جزء وتمامه هي الخمر والخمر تكنى الطلاء أو نحو ذلك ومعنى البيت أن الخمر يكنى عنها بالطلاء وهي كنية حسنة وتفعل فعلا قبيحاً كما أن كنية الذئب حسنة وفعله قبيح . قال أبو محمد " والخمطة التي أخذت شيئاً من الريح " قال أبو ذؤيب : فأقسم ما أن بالة لطميّةٌ * يفوح بباب الفارسين بابها وما الراح راح الشأم جاءت سبيئة * لها غاية تهدي الكرام عقابها عقار كما النيء ليست بخمطة * ولا خلّةٍ يكوي الشروب شهابها البالة بالفارسية بيلة وهي الوعاء وعاء الطيب واللطمية منسوب إلى اللطمية واللطمية عيرٌ تحمل المتاع والعطر فإن لم يكن في المتاع عطر فليست بلطيمة والفارسون تجار وكان كل شيء يأتيهم من ناحية العراق فهو عندهم فارسي ويفوح ويهيج وبابها أراد باب حانوتها وسميت لطيمة لأنها يتطيب بها الملاطم وهي الخدان والعارضان والراح الخمر وسبيئة مشتراةٌ والغاية الراية بعينها وهي العلامة وكان الخمار ينصب غاية على بابه إذا رأى الشريف علم أن ثم خماراً وخمراً تباع والشاعر يرى أن الخمر إنما يشتريها الكرام وعقابها رايتها والعقاب والراية واحد وإذا اختلف اللفظان حسن وأن كان المعنى واحدا والعقار